


فيلم حياة سعيدة
وسط ضجيج المراكز التجارية وأضواء الاحتفالات البراقة، يجد رضا نفسه مضطراً لخوض تجربة غير متوقعة حين يقبل العمل في مهنة بابا نويل. ومع كل يوم يقضيه خلف اللحية المستعارة والزي الأحمر، يبدأ في اكتشاف التناقضات الصارخة بين عالم الأحلام الذي يبيعه للأطفال وبين واقعه المليء بالمتاعب والصعوبات المادية واختلاف الثقافات.
تتداخل الكوميديا مع الدراما الإنسانية العميقة في رحلة رجل يحاول التكيف مع عالم غريب عنه، باحثاً عن معنى السعادة الحقيقية في مجتمع لا يتوقف عن الركض. يضع فيلم حياة سعيدة بطله أمام تساؤلات وجودية حول ما إذا كان الواقع يختلف حقاً عن الخيال، وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على توازنه وسط كل تلك الضغوط.
















